10 شركات عالمية تتقدم للمشاركة في تنفيذ مشروع الفيصلية

نشرت 2019-03-25 03:43:06

بينّ الاجتماع التأسيسي لمشروع الفيصلية، أن 10 شركات عالمية تقدمت للمشاركة في تنفيذ المشروع قبل طرحه، مما يعد مؤشرا للإقبال على مثل هذه المشاريع. في الوقت نفسه وجّه مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، بإدراج المركز الإسلامي ضمن المرحلة الأولى.


كشف العرض الخاص لمشروع الفيصلية أن 10 شركات عالمية تقدمت للمشاركة في تنفيذ المشروع قبل طرحه، ما يعد مؤشراً إيجابياً يعكس الإقبال على مثل هذه النوعية من المشاريع، في الوقت نفسه وجه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بإدراج المركز الإسلامي ضمن المرحلة الأولى للمشروع، والتي تتضمن مجمع الإدارات الحكومية، والواجهة البحرية، والمنطقة اللوجستية، والحي الدبلوماسي، وتطوير طريق الليث.

 

لحظة تاريخية

قال الأمير خالد الفيصل ـ لدى ترؤسه الاجتماع التأسيسي الأول لمشروع الفيصلية بمقر الإمارة بجدة أمس ـ إن «المشروع يجسد رؤية المملكة التنموية 2030، والتي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ويشرف على تنفيذها ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، والتي دعت لمشاركة القطاع الخاص في التنمية». وأضاف «تمنيت أن يشهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن هذه اللحظة التاريخية، وما تحقق للمملكة من نقلات حضارية وإنجازات على يد أبنائها»، معبراً عن فخره واعتزازه بما وصل إليه مشروع الفيصلية من خطوات قام على تنفيذها عدد من أبناء هذا الوطن.

 

الهوية المكية
 

لفت الفيصل إلى أن «إطلاق اسم الفيصلية على المشروع جاء إيمانا وعرفاناً من خادم الحرمين الشريفين بالجهود التي بذلها الملك فيصل بن عبدالعزيز خدمة لدينه ووطنه حين كان نائباً للملك في الحجاز»، مشددا على أهمية أن ينفذ المشروع بأحدث تقنيات العصر، وأن يدار بأيد سعودية، كونه نقلة تاريخية لمنطقة مكة المكرمة إدارياً واقتصادياً وعمرانياً، وأن يحمل كذلك الطابع والهوية المكية العربية الإسلامية السعودية.


ووجه بإعداد تقرير نصف سنوي يتحدث عما تم في المشروع يتمّ الرفع به للمقام السامي، ووجه بإنشاء مركز في موقع الفيصلية، يكون ذا صلاحيات، يتولى الإشراف على التنفيذ، مبديا موافقته أيضاً على تنفيذ ورشة عمل يتم دعوة المستثمرين إليها لطرح الفرص الاستثمارية في الفيصلية.

 

10 شركات عالمية

كشف العرض الخاص بالمشروع أن 10 شركات عالمية وغيرها من الشركات الوطنية تقدمت للمشاركة في تنفيذ المشروع قبل طرحه، ما يعد مؤشراً إيجابياً يعكس الإقبال على مثل هذه النوعية من المشاريع. وخلال الاجتماع قدّمت عدة جهات هي وزارات الداخلية، والحج والعمرة، والإسكان والطاقة والصناعة والثروة المعدنية مقترحات لمشاريعها في الفيصلية، والتي سيتم البدء فيها بعد صدور الموافقات اللازمة للتنفيذ، ومنها القرية العالمية، والطاقة الشمسية.

 

المحفزات الاقتصادية

يذكر أن مشروع الفيصلية الذي بارك انطلاقته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يعتبر نقلة تنموية مهمة في مسيرة الوطن نحو تنويع الاقتصاد، وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص في تطوير المشاريع الريادية، لتحقيق رؤية المملكة 2030، ويتميز المشروع بمجموعة من العوامل تساعد في مسيرة النهضة والبناء والتنمية والتطوير.


وتعتمد إستراتيجية التنمية في المشروع على تنويع الاقتصاد، وتخفيف الاعتماد على قطاع النفط والغاز، عن طريق إدخال نظام بيئي مكون من مجموعات مختلفة لتحفيز التطوير في المنطقة. 


 ويحقق المشروع فرصا اقتصادية جديدة ومتطورة تفتح آفاقا رحبة للتنمية تتوافق مع التقدم التقني وتنوع مجالات الاستثمار التي أثبتت نجاحها في مناطق التنمية الناشئة عالميا.


وروعي في تصميم مشروع الفيصلية التركيز على خلق المحفزات الاقتصادية للتنمية في جميع مناطق المشروع، لخلق فرص وظيفية واستثمارات اقتصادية ناجحة ومستدامة تعمل على تحفيز السوق العقاري كخدمة أساسية مكملة لعملية التطوير.

منطقة العارضين
Twitter Feed

instagram feed